عُثر عليه في فناء دينغشو، شكلته يد عتيقة
رصد مايكل زان هذا القرد لأول مرة في ورشة صغيرة بفناء في دينغشو، ييشينغ — مكان تفوح فيه رائحة الطين الرطب ودخان الخشب طوال العام. كان المعلم، وهو رجل نحيف في عقده السابع، يصنع دمى الشاي منذ أكثر من أربعة عقود. تحركت أصابعه بذاكرة عضلية لشخص شكّل آلاف التماثيل، كل منها تأمل صغير. كان هذا القرد جزءًا من مجموعة قطع الأبراج التي يصنعها كل ربيع، لكن فقط تلك التي تنجو من الحرق الخشبي عالي الحرارة — حيث يمكن أن يتشوه الطين أو يتشقق — تصل إلى الطاولة. مزيج الزيشا الغامق خاص به، مستخرج من خام محلي ومعتّق في قبوه. شاهد مايكل وهو يقرص يد القرد في إيماءة Hóu، خوخة تستقر في راحة يده، وعرف أنه ينتمي إلى صوانينا. تحمل كل قطعة ختم المعلم الصغير على القاعدة، ختم لا يكاد يكون أكبر من بذرة سمسم. أحضرنا سبع قطع من هذه الدفعة؛ كان القرد هو الذي جعلنا نبتسم.
Automated translation — native review pending.