من ورشة قرية في شمال فوجيان
عثر مايكل زان على منحوتات ورق اليشم خلال رحلة توريد عبر تلال نانبينغ، ليست بعيدة عن وويشان. توقف في قرية صغيرة معروفة محلياً بورش اليشم النفريتي — أعمال عائلية هادئة تنتج منحوتات صغيرة الحجم لطاولات الباحثين وعشاق الشاي. النحات، وهو رجل لطيف في السبعينيات من عمره، يعمل فقط باليشم المحلي المستخرج من قاع جدول قريب، ويختار الأحجار التي توحي بشكل ورقة الشجرة.
التصاميم منحوتة بقوالب حرة، تتبع اتجاه العروق الطبيعية للحجر. زار مايكل الورشة مرتين، وشاهد العملية من القطع الخام إلى التلميع النهائي. تستغرق كل ورقة يومين للانتهاء، ولا تتشابه ورقتان — قد تلتف إحداهما عند الطرف، بينما تتميز الأخرى بعروق أعمق. اختير الحجم الصغير خصيصاً لصواني الشاي، حيث يمكنها الجلوس بين الأكواب والأباريق دون أن تزحم المساحة.
اختار مايكل دفعة من اثنتي عشرة ورقة، كل منها بلون مختلف قليلاً. القطعة التي تراها هنا شفافة بشكل خاص ولها عروق رقيقة تظهر بأفضل صورة عند الإضاءة الخلفية. ويشير إلى أن النحات يوقع على قاعدة كل قطعة بحرف صغير بالكاد يُرى — علامته الخاصة، ضربة واحدة بسكين اليشم.
Automated translation — native review pending.